turkey estate for sale
Apr
29

تركيا تتفوق على دول عربية في إقبال السعوديين على شراء العقارات في تركيا

 يقبل عدد كبير من المواطنين والمستثمرين السعوديين على شراء العقارات في تركيا، إيمانا منهم بجدوى الشراء في هذا البلد، الذي نجح في اجتذاب عدد كبير من السياح السعوديين والخليجيين في الفترة الأخيرة. وتحرص شركات العقارات في تركيا على تسويق منتجاتها في الدول الخليجية، وتولي اهتماماً خاصا بالسوق السعودي على وجه الخصوص، مدركة أن رجال الأعمال السعوديين لديهم الملاءة المالية على شراء العقارات الفندقية المرتفعة الثمن.

ويتنامى إقبال شراء العقارات في تركيا عادة في فصل الصيف من كل عام وتعمل في تركيا مئات من الشركات العقارية التركية، إلى جانب مئات أخرى من الشركات السعودية العاملة هناك، بعدما رأت أن القطاع العقاري التركي يوفر لها كل ما تحتاجه من مناخ استثماري جيد، يشجع على العمل والانتاج، ويحقق المزيد من الأرباح.

استثمارات طويلة المدى

ورغم إقبال السعوديين على شراء العقارات في عدد من الدول العربية، مثل الأردن، ومصر، وتونس، إلا أن إقبالهم على تركيا نما في السنوات الماضية، بنسبة قدرها البعض ب110%، لمغريات عدة، تقدمها هذا البلد للمستثمرين السعوديين، من بينها الحصول على الإقامة في البلاد بسهولة، والسماح بتملك العقارات للأجانب، وبخاصة الخليجيين، وتقديم تسهيلات وإعفاءات من الجمارك والرسوم، ويرى بعض السعوديين أن العقارات في تركيا تعتبر استثمارات طويلة المدى، عبر تأجيرها للسياح من السعوديين الذين يقصدون تركيا لقضاء فترة من الصيف فيها، أو للاحتفاظ بها فترة من الوقت، ومن ثم بيعها عندما يرتفع سعرها مستقبلاً، ويميل السعوديون إلى شراء العقارات الفندقية.

وشجع نمو سوق العقارات في تركيا، شركات العقارات في السعودية على الدخول فيه، والقيام بمشاريع سكنية هناك، واستطاعت هذه الشركات أن تقدم مشاريع سكنية وفندقية ناجحة، ليس لسبب سوى أن أصحابها من السعوديين، حرصوا على إيجاد منتجات عقارية بمواصفات معينة، تنال على رضا العملاء السعوديين خاصة والخليجيين عامة.

اكثر من 320 شركة عقارية سعودية في تركيا

ويقول رجال أعمال ومختصون أن نحو 320 شركة عقارية ذات رأسمال سعودي تعمل في تركيا ، وشجعت العلاقات العقارية بين دول الخليج وتركيا على إقامة معرض عقاري خليجي تركي، غالباً ما يشهد إبرام صفقات عقارية لأفراد وعائلات وشركات خليجية وسعودية تحديداً تقارب أربعة مليارات ريال. وقد جاءت السعودية في المرتبة الخامسة ضمن الدول الأكثر شراء للعقارات، وذلك بعد مواطني كل من روسيا وبريطانيا والمانيا والنرويج، بعدد من عمليات الشراء التي ربما لا تعكس الواقع الفعلي لحجم الصفقات العقارية التي تمت، لأن عملية تسجيل وثائق الملكية تأخذ وقتاً بعد عملية البيع، تمتد أحياناً إلى ثلاثة أشهر، كما أن العديد من المستثمرين يقومون بشراء العقارات قبل اكتمال المشروع، والقانون التركي لا يسمح بنقل ملكية العقار إلا في حالة انتهاء المشروع بشكل كامل. وتؤكد المصادر أن رسائل التحذير التركية والسعودية وصلت إلى السعوديين وحققت أهدافها، مما قد يؤثر على موسم شراء العقارات في تركيا هذا العام، أو على الأقل يحد من تناميها.